شفرة 6009
فيلا للتجديد في بورديغيرا للبيع
- الغرف:
- 8
- الحمامات:
- 9
- إم كيو:
- 263
- أماكن وقوف السيارات / المرائب:
- 4
شفرة 6009
شفرة 6001
شفرة 5988
شفرة 5987
شفرة 5973
شفرة 5972
شفرة 5960
شفرة 5949
شفرة 5938
شفرة 5873
شفرة 5872
شفرة 5867
يُعدّ شراء العقارات في بورديغيرا استثمارًا مُجديًا في الوقت الحالي. إذ يُمكن العثور على منازل وفيلات وشقق فاخرة وشرائها بسهولة.
تتمتع بورديغيرا بتاريخ عريق. فبحسب الأدلة التاريخية، كانت هناك مستوطنات ليغورية مُحصّنة على التلال القريبة من مدينة بورديغيرا، يعود تاريخها إلى القرن الخامس قبل الميلاد.
خلال العصر الإمبراطوري الروماني، كانت هذه المنطقة، بالقرب من طريق جوليا أوغستا الذي افتُتح عام 13 قبل الميلاد، مستوطنة زراعية. يذكر مرسوم بابوي صدر عام 1296 مكانًا يُدعى بورديغويتا، كان تحت سيطرة فينتيميليا المجاورة. إلا أن وثيقة التأسيس تعود إلى عام 1470 فقط، عندما أُنشئت مستوطنة محصنة على تلة سانت أمبيليو. ويعود المناخ المعتدل خلال أشهر الشتاء إلى الموقع الفريد للمنطقة. تفصل طريق رومانا المدينة القديمة، المتجذرة على نتوء سانت أمبيليو، عن المناطق التي تحضرت في القرنين التاسع عشر والعشرين، حيث تصطف الفيلات والمساكن الأنيقة والفنادق التي تعود إلى أوائل القرن العشرين جنبًا إلى جنب، وكلها تقريبًا مصممة على طراز ليبرتي الراقي. تُعرف بورديغيرا باسم "ملكة النخيل"، ولكن لا يقتصر نموّها على النخيل فحسب، بل يشمل أيضاً أشجار الزيتون والحمضيات، وشجيرات البحر الأبيض المتوسط. تتميز بيئتها الطبيعية بتنوعها وغناها، حيث تتناغم المساحات الخضراء بسلاسة مع النسيج العمراني. ننصح بزيارة الحديقة الشتوية، وكنيسة سانتا ماريا ماغدالينا التي تعود للقرن السابع عشر، ومصلى القديس بارثولوميو الرسول الذي يعود للقرن الخامس عشر. يُعد ميناء بورديغيرا آخر ميناء سياحي قبل الحدود مع فرنسا.